الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٧٬٦٨١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَاتَبَتْ عَبْدًا لَهَا عَلَى رَقِيقٍ

٢٧٬٦٨٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي رَجُلٍ يُكَاتِبُ عَبْدَيْنِ جَمِيعًا حَيُّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا وَمُعْدِمُكُمَا عَلَى مَلِيِّكُمَا ، قَالَا : لَا يَجُوزُ

٢٧٬٦٨٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَيُّمَا مُكَاتَبٍ كُوتِبَ عَلَى أَلْفِ أُوقِيَّةٍ فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ

٢٧٬٦٨٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ يُكْرِي عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، قَالَ فَكَاتَبْتُ ثُمَّ جِئْتُ فَوَقَفْتُ بِالْبَابِ فَاسْتَأْذَنْتُ

٢٧٬٦٨٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ كُنَّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لَيَكُونُ لِبَعْضِهِنَّ الْمُكَاتَبُ فَتَكْشِفُ لَهُ الْحِجَابَ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ فَإِذَا قَضَى أَرْخَتْهُ دُونَهُ

٢٧٬٦٨٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ حَدًّا أَوْ مِيرَاثًا وَرِثَ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ بِحِسَابِ مَا عَتَقَ مِنْهُ

٢٧٬٦٨٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يُودَى الْمُكَاتَبُ بِحِصَّةِ مَا أَدَّى دِيَةَ حُرٍّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ عَبْدٍ

٢٧٬٦٨٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ضعيف2 سند

إِذَا كَاتَبَتْ إِحْدَاكُنَّ عَبْدَهَا فَلْيَرَهَا مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابَتِهِ فَإِذَا قَضَاهَا فَلَا تُكَلِّمَنَّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ

٢٧٬٦٨٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

تُرِيدُ أَنْ تُطْعِمَنِي أَوْسَاخَ النَّاسِ أَنْتَ حُرٌّ وَلَكَ نَجْمُكَ

٢٧٬٦٩٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

فِي قَوْلِهِ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : رُبُعُ الْكِتَابَةِ

٢٧٬٦٩١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكَنَّى بِأَبِي أُمَيَّةَ فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ فَقَالَ : اذْهَبْ فَاسْتَعِنْ بِهِ فِي مُكَاتَبَتِكَ

٢٧٬٦٩٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ بِخَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ أَلْفًا وَوَضَعَ عَنْهُ خَمْسَةَ آلَافٍ

٢٧٬٦٩٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَاتَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ غُلَامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ شَرَفٌ عَلَى خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ

٢٧٬٦٩٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَتَرَكَ وَفَاءً يُعْطَى مَوَالِيهِ مَالَهُمْ وَمَا بَقِيَ كَانَ لِوَرَثَتِهِ

٢٧٬٦٩٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قُلْتُ لَهُ يَعْنِي لِعَطَاءٍ : أَفْلَسَ مُكَاتَبِي وَتَرَكَ مَالًا وَتَرَكَ دَيْنًا لِلنَّاسِ عَلَيْهِ لَمْ يَدَعْ لَهُ وَفَاءً أَبْدَأُ بِالْحَقِّ لِلنَّاسِ قَبْلَ كِتَابَتِي ؟ قَالَ نَعَمْ

٢٧٬٦٩٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقُولُ يُبْدَأُ بِالْمُكَاتَبَةِ قَبْلَ الدَّيْنِ أَوْ يُشْرَكُ بَيْنَهُمَا شَكَّ شُعْبَةُ

٢٧٬٦٩٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قُلْتُ لِعَطَاءٍ الْمُكَاتَبُ لَا يَشْتَرِطُ أَنَّ مَا وَلَدَتْ مِنْ وَلَدٍ فَإِنَّهُ فِي كِتَابَتِي ثُمَّ يُولَدُ قَالَ هُمْ فِي كِتَابَتِهِ

٢٧٬٦٩٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ كَاتَبَ وَلَا وَلَدَ لَهُ ثُمَّ وُلِدَ لَهُ مِنْ سَرِيَّةٍ لَهُ فَمَاتَ أَبُوهُمْ لَمْ يُوضَعْ عَنْهُمْ شَيْءٌ وَكَانُوا عَلَى كِتَابَةِ أَبِيهِمْ إِنْ شَاءُوا وَإِنْ أَحَبُّوا مُحِيَتْ كِتَابَةُ أَبِيهِمْ

٢٧٬٦٩٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَاتَبَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَكُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ فَاشْتَرَيْتُ رِثَّةً فَرَبِحْتُ فِيهَا فَأَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِكِتَابَتِهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا مِنِّي

٢٧٬٧٠٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُمَا كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ

٢٧٬٧٠١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ الْمُكَاتَبَ لَا يَجُوزُ لَهُ وَصِيَّةٌ وَلَا هِبَةٌ إِلَّا بِإِذْنِ مَوْلَاهُ

٢٧٬٧٠٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنْ كَانَ سَيِّدُهُ الْأَوَّلُ مِنْهُمَا أَذِنَ لَهُ أَنْ يُكَاتِبَهُ فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَهُوَ بِمَنْزِلَتِهِ

٢٧٬٧٠٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ

٢٧٬٧٠٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

ابْتَاعِي وَأَعْتِقِي فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

٢٧٬٧٠٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَإِنِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ شَرْطٍ

٢٧٬٧٠٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا أُصِيبَ الْمُكَاتَبُ لَهُ قَوَدُهُ

٢٧٬٧٠٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَرِثَانِهِ جَمِيعًا

٢٧٬٧٠٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فِي الرَّجُلِ يُكَاتِبُ مَمْلُوكَهُ ثُمَّ يَمُوتُ وَيَتْرُكُ بَنِينَ رِجَالًا وَنِسَاءً فَيُؤَدِّي الْمُكَاتَبُ إِلَيْهِمْ كِتَابَتَهُ

٢٧٬٧٠٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَصْلَحَكَ اللهُ أَحْسِنْ إِلَى أُمَّيْ وَلَدَيَّ ، قَالَ : هُمَا حُرَّتَانِ فَأَعْتَقَهُمْ خَمْسَتَهُمْ جَمِيعًا فِي مَقْعَدٍ

٢٧٬٧١٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَن

٢٧٬٧١١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تَبِيعُوهَا وَأَعْتِقُوهَا فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدْ جَاءَنِي فَائْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا

٢٧٬٧١٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا تُبَاعُ " . وَأَمَرَ بِهَا فَأُعْتِقَتْ

٢٧٬٧١٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ الفَقِيهُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ ثَنَا

٢٧٬٧١٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْزِلُوا فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

٢٧٬٧١٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

بِعْنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَهَانَا فَانْتَهَيْنَا

٢٧٬٧١٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَتَعْرِفُونَ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَعْنَ أَوْ يُوهَبْنَ أَوْ يُوَرَّثْنَ يَسْتَمْتِعُ مِنْهُنَّ مَا عَاشَ فَإِذَا مَاتَ عَتَقْنَ

٢٧٬٧١٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ مِنْ سَيِّدِهَا فَنَكَحَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَوَلَدَتْ أَوْلَادًا كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا عَبِيدًا مَا عَاشَ سَيِّدُهَا فَإِنْ مَاتَ فَهُمْ أَحْرَارٌ

٢٧٬٧١٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ لِسَيِّدِهَا فَهِيَ لَهُ مُتْعَةٌ مَا عَاشَ فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ بَعْدِهِ

٢٧٬٧١٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ

٢٧٬٧٢٠سنن الدارقطنيالدارقطني
صحيح2 سند

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا