الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
وَأَيُّنَا كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُمْ عَاقِدُونَ أُزُرَهُمْ مِنَ الصِّغَرِ عَلَى رِقَابِهِمْ
إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ مِنَ اللهِ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَامٍ
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
كَرِهَ السَّدْلَ
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّكَ لَسْتَ مِنْهُمْ
مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ
كَانَ لِبَاسُ آدَمَ وَحَوَّاءَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - الظُّفُرَ
اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ ، وَرِعْلًا ، وَذَكْوَانَ
كَانَ يُقَالُ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ
التَّسْبِيحُ فِي الصَّلَاةِ لِلرِّجَالِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُسَبِّحُونَ ، وَيُشِيرُونَ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ
كَانَ أَحَدُنَا يُكَلِّمُ - يَعْنِي صَاحِبَهُ إِلَى جَنْبِهِ - فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ ، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
وَرَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى مِنَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ ، فَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى مَا بَقِيَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقْرَأُ فِي الْعَتَمَةِ بِسُورَةِ يُوسُفَ
رَأَيْتُ يَحْيَى - يَعْنِي ابْنَ وَثَّابٍ - يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا وَكَانَ فِي بَطْنِهِ بَوْلٌ
وَبِهَذَا الإِسنَادِ ثَنَا الوَلِيدُ أَخبَرَنِي سَعِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ وَالحَسَنِ مِثلَ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَسْتَأْنِفُ
مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ لَهُ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قُبَاءَ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي
لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي إِذِ اعْتَرَضَ لِي شَيْطَانٌ فَأَخَذْتُهُ فَخَنَقْتُهُ
كَانَ يُصَلِّي ، فَرُبَّمَا تَنَاوَلَ لِحْيَتَهُ فِي صَلَاتِهِ
كَانَ رُبَّمَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ
كَانَ الْبَابُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الْبَيْتِ
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً
فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ
مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ