الأحاديث متعددة الأسانيد

أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث

الحد الأدنى للأسانيد:2+ سند3+ سند5+ سند10+ سند15+ سند20+ سند٤٧٬٧٨١ حديث
معيار علمي: تعدد طرق الرواية المستقلة يُعدّ من أقوى مقاييس الثقة بالحديث في علم المصطلح. الحديث ذو الأسانيد الكثيرة يقترب من حد الحديث المتواتر معنىً، وإن كان التواتر له شروط أشمل.
٢٣٬٢٠١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ

٢٣٬٢٠٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ

٢٣٬٢٠٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ جَمِيعًا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ

٢٣٬٢٠٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَخْرِمُ عَنْهَا ، أُصَلِّي صَلَاةَ الْعِشَاءِ

٢٣٬٢٠٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ حَتَّى لَا يُسْمَعَ وَقْعُ قَدَمٍ

٢٣٬٢٠٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ

٢٣٬٢٠٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَلَمَّا رَكَعَ كَبَّرَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ

٢٣٬٢٠٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ

٢٣٬٢٠٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ

٢٣٬٢١٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كَذَلِكَ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ

٢٣٬٢١١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِلصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

٢٣٬٢١٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ

٢٣٬٢١٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا صَلَّى كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ

٢٣٬٢١٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ

٢٣٬٢١٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ

٢٣٬٢١٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ . وَعِنْدَ رُكُوعِهِ

٢٣٬٢١٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

٢٣٬٢١٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

٢٣٬٢١٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا

٢٣٬٢٢٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، قَدْ رَأَيْتُكَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ حِينَ افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ

٢٣٬٢٢١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا

٢٣٬٢٢٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

يَا بُنَيَّ إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، فَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالْأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ

٢٣٬٢٢٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ

٢٣٬٢٢٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْأَخْذَ بِالرُّكَبِ

٢٣٬٢٢٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ

٢٣٬٢٢٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ

٢٣٬٢٢٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا

٢٣٬٢٢٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

لَا تُجْزِي صَلَاةُ رَجُلٍ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

٢٣٬٢٢٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ

٢٣٬٢٣٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

مَنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ رَاكِعًا ، فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكَ تِلْكَ الرَّكْعَةَ

٢٣٬٢٣١سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ دَخَلَا الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَرَكَعَا

٢٣٬٢٣٢سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّهُ رَأَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَمَشَى حَتَّى إِذَا أَمْكَنَهُ أَنْ يَصِلَ الصَّفَّ وَهُوَ رَاكِعٌ ، كَبَّرَ فَرَكَعَ

٢٣٬٢٣٣سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، إِذَا أَتَيَا الْإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ كَبَّرَا تَكْبِيرَةً وَيَرْكَعَانِ بِهَا

٢٣٬٢٣٤سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَمَّا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَذَلِكَ الْأَمْرُ الَّذِي نَعْرِفُهُ

٢٣٬٢٣٥سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعَلِّمُنَا : " أَنْ لَا تُبَادِرُوا الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ

٢٣٬٢٣٦سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا

٢٣٬٢٣٧سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
صحيح2 سند

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

٢٣٬٢٣٨سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ

٢٣٬٢٣٩سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْمَسْجِدَ

٢٣٬٢٤٠سنن البيهقي الكبرىالبيهقي
2 سند

كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ