الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، دَعَا بِمَاءٍ لِلْوُضُوءِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا مِنَ اللَّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
وَحَدَّثَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ وَحَمَّادٍ وَأَبِي هَاشِمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
بَلَى ، عَرَفَتْ رُوحِي رُوحَكَ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَكَ إِنَّ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ اللهِ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
يَا أَبَةِ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَلِيٍّ ، هَلْ رَأَيْتَ أَحَدًا مِنْهُمْ قَنَتَ ؟ قَالَ : مُحْدَثًا يَا بُنَيَّ
أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أُمُّكَ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا ابنُ جُرَيجٍ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَزَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ وَصَالِحُ بنُ أَبِي الخَضِرِ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ سَيَّارٍ نَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ أَحسَبُهُ قَالَ وَحُمَيدٍ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ الْآنَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا غَسَّانُ بنُ الرَّبِيعِ ثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ بِهِ
أَمَّا أَنَا فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أَخَذْتُ سَيْفِي فَوَضَعْتُهُ عَلَى عَاتِقِي
يُصَلُّونَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ وَبَعْدَهُ
إِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَرْتَقِي أَحَدُهُمْ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَقُومُ كَمَا هُوَ قَائِمًا لَا يَجْلِسُ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى يَرْتَقِيَ عَلَيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " صَلَّى عَلَى تِسْعِ جَنَائِزَ جَمِيعًا ، فَجَعَلَ الرِّجَالَ يَلُونَ الْإِمَامَ ، وَالنِّسَاءَ يَلُونَ الْقِبْلَةَ ، فَصَفَّهُنَّ صَفًّا
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ تَقْبِيلَ النَّاسِ أَيْدِيَهُمْ إِذَا اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ أَكَانَ مِمَّنْ مَضَى فِي كُلِّ شَيْءٍ
رَأَيْتُهُمَا فِيهِ بِهِمَا مُغْرَةُ مَشَقٍ
أَنَّهُ لَمَّا بَنَاهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ كَشَفُوا عَنِ الْقَوَاعِدِ
إِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ
تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا
تَبِيعُهُنَّ ثُمَّ تَتَزَوَّجُ
فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ إِلَى أَجَلٍ قَالَ : " يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلَاقُ حِينَئِذٍ
لَا نَفَقَةَ لَهَا
أَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الْغُلَامَ ، ثُمَّ يُؤَاجِرُهُ بِأَكْثَرَ مِمَّا
الرِّبْحُ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ ، وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ
مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ
اخْتَلَفَ عَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَعُثْمَانُ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي جَدٍّ ، وَأُمٍّ ، وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن عَبدِ الوَاحِدِ عَن إِسمَاعِيلَ عَن رَجَاءٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَدُهَاةُ النَّاسِ خَمْسَةٌ
إِنَّ هَاتَانِ الْفَتَّانَتَانِ فَتَنَتَا النَّاسَ فِي صَلَاتِهِمْ ، وَإِلَّا تَنْتَهِيَا أَوْ لَأَسُبَّنَّكُمَا مَا حَلَّ لِيَ السِّبَابُ
أَرَأَيْتَ إِذَا جَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُمْنِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : يَتَوَضَّأُ [كَمَا يَتَوَضَّأُ] لِلصَّلَاةِ
أَدْرَكْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبَا صَالِحٍ ، وَطَلْحَةَ ، وَيَحْيَى ، وَزُبَيْدًا الْيَامِيَّ ، يَسْجُدُونَ بِالْآيَةِ الْأُولَى مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
رَأَيْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ : الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
لَا تَدَعِ الْوِتْرَ
فِي الْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
إِلَّا أَنْ يَقْطُرَ