الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ . قَالَ : مِنْ حَبْسٍ ، أَوْ مِنْ مَرَضٍ
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَبَيْنَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مُنَازَعَةٌ فِي مَالٍ كَانَ بَيْنَهُمَا بِذِي الْمَرْوَةِ
مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، وَإِنْ أَنْزَلَهَا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْشَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِالْغِنَى
إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئَةً فَلَا يَصْلُحُ
وَأَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَرْدًا
رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ ، وَيَقُولَ : بِقُوَّتِي ، قُلْ : بِسْمِ اللهِ
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ
عَرَفَ الْحَقَّ لِأَهْلِهِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بَيْنَ عَمُودَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَالْعِمَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْمُوقِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا ، وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ
أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ
يَنْزِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ
لَقِيَ آدَمُ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ
إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً
يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَصُفُّوا كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا