الكتب›الحديث 99130›في كتب الحديث

الحديث في كتب الحديث

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

جامع الترمذي — الترمذي

١٥
كتاب يحتوي الحديث
٢٠٤هـ
أقدم مصدر
٢
عدد المجموعات
أداة بحثية: مقارنة ألفاظ الحديث عبر مصادره المختلفة (اختلاف المتن) من أدوات النقد الحديثي الحديث. يكشف هذا العرض الروايات الأوفى لفظاً والأكثر اختصاراً، والتنويع في الصياغة عند المحدثين.
الأقدممسند الطيالسيالطيالسي
ت 204هـرقم 2828عرض ←

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة
ت 235هـرقم 19647عرض ←

لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة
ت 235هـرقم 19650عرض ←

غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا

مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة
ت 235هـرقم 19818عرض ←

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ [مِنَ] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

مصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة
ت 235هـرقم 38121عرض ←

لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ت 241هـرقم 2336عرض ←

لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ت 241هـرقم 10979عرض ←

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ت 241هـرقم 10998عرض ←

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ

مسند عبد بن حميدعبد بن حميد
ت 249هـرقم 654عرض ←

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ت 256هـرقم 2692عرض ←

لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ت 261هـرقم 4916عرض ←

وَلَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ غَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

سنن ابن ماجهابن ماجه
ت 273هـرقم 28482 أسانيدعرض ←

غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

المصدرجامع الترمذيالترمذي
ت 279هـرقم 17622 أسانيد

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ت 307هـرقم 25092 أسانيدعرض ←

غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ت 360هـرقم 12114عرض ←

لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا