الحديث في كتب الحديث
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
سنن أبي داود — أبو داود
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ - أَوْ قَالَ : وَرِقًا - أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا أَوْ سَقَى لَبَنًا كَانَ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ أَوْ رَقَبَةٍ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن مَنصُورٍ عَن طَلحَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوسَجَةَ عَنِ البَرَاءِ بنِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ مَنِيحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَحَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ أَوْ مِنْحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا فَهُوَ كَعِتَاقِ نَسَمَةٍ
مَنْ مَنَحَ مِنْحَةَ وَرِقٍ - أَوْ مَنَحَ وَرِقًا - أَوْ هَدَى زُقَاقًا
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا ، أَوْ سَقَى لَبَنًا كَانَ لَهُ عَدْلُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ أَوِ الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
كُنَّا نَقُومُ فِي الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ ، وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَلَّلُ الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَتِهِ إِلَى نَاحِيَتِهِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
لَا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً ، أَوْ سَقَى لَبَنًا ، أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ أَوْ سَقَى لَبَنًا ، أَوْ أَهْدَى زُقَاقًا ، كَانَ عَدْلَ رَقَبَةٍ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ ثَنَا عَارِمُ بنُ الفَضلِ ثَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو المُثَنَّى حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبِي ثَنَا شُعبَةُ قَالَ وَحَدَّثَنَا
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
إِنَّ اللهَ ، وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ