المرجع: السنن الكبرى · النسائي · ج 10 · ص 211 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 11323 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 11351

السنن الكبرى

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
النسائي (ت 303 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

29 - سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ :

المتن

كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ ، فَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَلَكِنْ قُولُوا : آمَنَّا بِالَّذِي أُنْـزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْـزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .

5 رواية أخرى في التخريج

(1) في طبعة الرسالة ( آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإلهنا وإلهكم إله واحد ونحن له مسلمون ) والمثبت من سورة العنكبوت وهو الصواب والله أعلم .