الحديث في كتب الحديث
أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي العَلَاءِ بنِ الشِّخِّيرِ عَنِ الرَّجُلِ نَحوَهُ
السنن الكبرى — النسائي
ادْنُ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَرَّرٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي عَامِرٍ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ
ادْنُ فَإِنَّ الْمُسَافِرَ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ ، وَشَطْرُ الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ
أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ عَبدُ اللهِ وَحَدَّثَنَاهُ شَيبَانُ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ قَالَ فَذَكَرَ نَحوَهُ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي وفي طبعة
أَلَا أَكُونُ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَعَانِي إِلَيْهِ
فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَالَ لِيَ : ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ ، أَوْ قَالَ : الصَّوْمُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ
ادْنُ فَكُلْ ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا
ادْنُ فَكُلْ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ
ادْنُ أُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ " ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ! قَالَ : " هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنِ الصَّوْمِ
أَخبَرَنَا سُوَيدُ بنُ نَصرٍ قَالَ أَنبَأَنَا عَبدُ اللهِ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي العَلَاءِ بنِ الشِّخِّيرِ عَن رَجُلٍ نَحوَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ - يَعْنِي - نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامَ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
إِنَّهُ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفُ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمُ
أَخبَرَنَا سُوَيدٌ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي العَلَاءِ بنِ الشِّخِّيرِ عَنِ الرَّجُلِ نَحوَهُ
تَعَالَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
ادْنُ " ، أَوْ قَالَ : " هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنْ ذَاكِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ
ادْنُهْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصِّيَامِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
وَالْمُرْضِعِ
ادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنِ الصَّوْمِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن رَجُلٍ مِن قَومِهِ أَنَّهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ
وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ
أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنِ الصَّوْمِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصِّيَامِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمَ
أَلَا أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ الصَّوْمَ
إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وَضَعَ اللهُ عَنْهُ الصَّوْمَ
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ
اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ أَوْ عَنِ الصِّيَامِ
إِنَّ الصِّيَامَ وُضِعَ عَنِ الْمُسَافِرِ
أَنَّهُ أَتَى الْمَدِينَةَ فِي طَلَبِ إِبِلٍ لَهُ ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ