الحديث في كتب الحديث
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
السنن الكبرى — النسائي
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
أَمَّا ذُرْوَتُهُ فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! قَوْلُكَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ ذَلِكَ كُلِّهِ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَهُوَ يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ فِي عَمَلٍ تُبْتَغَى فِيهِ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شَحَبَ وَجْهٌ ، وَلَا اغْبَرَّتْ قَدَمٌ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ
لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ
الْجِهَادُ عَمُودُ الْإِسْلَامِ ، وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ
لَقَدْ سَأَلْتَ بِعَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ " قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبُ بنُ أَبِي حَمزَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَسَنِ عَن حَجَّاجٍ عَن شُعبَةَ قَالَ لِي الحَكَمُ سَمِعتُهُ مِنهُ مُنذُ أَربَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ
أَخبَرَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَسَنِ عَن حَجَّاجٍ قَالَ شُعبَةُ قَالَ لِيَ الحَكَمُ سَمِعتُهُ مِنهُ مُنذُ أَربَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
بَخٍ بَخٍ سَأَلْتَ عَنْ أَمْرٍ عَظِيمٍ
رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَمَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ مُعَاذٍ ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ
مَا ثَقُلَ مِيزَانَ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ يَنْفُقُ لَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
بَخٍ بَخٍ ، سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَهُوَ يَسِيرٌ لِمَنْ يَسَّرَهُ اللهُ لَهُ
قَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
بَخٍ بَخٍ ، قَدْ سَأَلْتَ عَنْ أَمَرٍ عَظِيمٍ ، إِلَّا أَنَّهُ يَسِيرٌ : تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
بَخٍ بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نَصرِ بنِ حُمَيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ الجَوهَرِيُّ ثَنَا أَبُو الجَوَّابِ عَن عَمَّارِ بنِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ
بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَنِ الحَكَمِ قَالَ سَمِعتُ عُروَةَ بنَ
آمِنْ بِاللهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَاةَ
إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ
لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ ، وَعَمُودِهِ ، وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ