الحديث في كتب الحديث
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
سنن النسائي — النسائي
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ " ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ
تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ جُلُودِ النُّمُورِ أَنْ تُرْكَبَ عَلَيْهَا " ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ؟ قَالُوا : أَمَّا هَذَا فَلَا . قَالَ : أَمَا إِنَّهَا مَعَهُنَّ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ ؟ يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ لَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ صُفَفِ النُّمُورِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حُلِيِّ الذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كَذَا وَكَذَا ؟ وَعَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النُّمُورِ قَالُوا : نَعَمْ
نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، وَعَنْ رُكُوبِ الْمَيَاثِرِ
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَبُوسِ الذَّهَبِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبُوسِ الذَّهَبِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ الذَّهَبِ
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ
يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ رُكُوبٍ عَلَى جِلْدِ النُّمُورِ
نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
لَا تَلْبَسُوا الذَّهَبَ إِلَّا مُقَطَّعًا
أَنْشُدُكُمُ اللهَ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَلَمْ تَسْمَعُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ
أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
أَنْشُدُكُمُ اللهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ رُكُوبِ صُفَفِ النُّمُورِ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثِيَابِ الْحَرِيرِ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنِي شُعَيبُ بنُ شُعَيبٍ يَعنِي ابنَ إِسحَاقَ الدِّمَشقِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنِي نُصَيرُ بنُ الفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ بِشرٍ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن يَحيَى
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ بنِ مَزيَدٍ عَن عُقبَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي
نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحُلِيِّ وَالذَّهَبِ
يَنْهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
نَهَى عَنِ الشَّرَابِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ
نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ رَاهَوَيهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ خَشرَمٍ ثَنَا الفَضلُ بنُ مُوسَى عَن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ العَرزَمِيِّ
نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
يَنْهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ
نَهَى عَنْ رُكُوبِ جُلُودِ النِّمَارِ
نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ
يَنْهَى عَنِ الرُّكُوبِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ
نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ
نَهَى عَنْ صُفَفِ النُّمُورِ