الحديث في كتب الحديث
إِنَّ أَوَّلَ مَا دَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا غُرَبَاءَ
المستدرك على الصحيحين — الحاكم
السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قَالَ : " وَعَلَيْكَ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، وَهِيَ طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ
إِنَّهَا غِفَارُ ، غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ - يَعْنِي زَمْزَمَ - طَعَامُ مَنْ طَعِمَ
إِنِّي قَدْ وُجِّهْتُ إِلَى أَرْضٍ ذَاتِ نَخْلٍ - وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا يَثْرِبَ - فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ فَذَكَرَ نَحوَهُ بِإِسنَادِهِ كذا في طبعة جمعية المكنز
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَيْتُهُ حِينَ قَضَى صَلَاتَهُ ، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّا بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ
إِنَّهُ قَدْ وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ ذَاتُ نَخْلٍ لَا أُرَاهَا إِلَّا يَثْرِبَ ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي قَوْمَكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى العَنَزِيُّ حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ عَونٍ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن عَبدِ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ فِي هَذَا الإِسنَادِ
زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
أَمَا إِنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
وَحَدَّثَنَاهُ الوَلِيدُ عَن عَمرِو بنِ سُكَينٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ وَهِيَ طَعَامُ طُعْمٍ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُعَلَّى بنِ مَنصُورٍ قَالَ وَجَدتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ وَأَخرَجَ إِلَيَّ كِتَابًا ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابُ
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ
فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ - يَعْنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ صَلَّى هُوَ وَصَاحِبُهُ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ
فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : وَعَلَيْكَ
إِنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
لَقِيتُ بِمَكَّةَ رَجُلًا عَلَى دِينِكَ يَزْعُمُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرْسَلَهُ
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ
مَا أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ، وَمَا جَاءَ بِكُمَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ قَالَ ذَكَرَ عَلِيُّ بنُ عَثَّامِ بنِ عَلِيٍّ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ وَقَد رَأَيتُ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
مَنْ أَنْتُمَا ؟ وَمِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا
إِنَّهَا طُعْمٌ وَشُرْبٌ ، وَهِيَ مُبَارَكَةٌ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، طَعَامُ طُعْمٍ
إِنَّ أَوَّلَ مَا دَعَانِي إِلَى الْإِسْلَامِ أَنَّا كُنَّا قَوْمًا غُرَبَاءَ
أَتَيْنَا قَوْمَنَا غِفَارًا ، فَأَسْلَمَ بَعْضُهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ
إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ ، وَشِفَاءُ سُقْمٍ
زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ
شِفَاءُ سُقْمٍ