الحديث في كتب الحديث
أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدَيْهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ
الأحاديث المختارة — الضياء المقدسي
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ بَلَغَنِي عَن عِكرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ لَم يَذكُرِ البَهِيمَةَ
الْمَلْعُونُ مَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ
أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدِهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ
مَلْعُونٌ مَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ
مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدَيْهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ
لَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَنبَأَ أَحمَدُ ثَنَا عُبَيدُ بنُ شَرِيكٍ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ وَابنُ الدَّرَاوَردِيِّ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ عَبدُ اللهِ وَأَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
أَيُّمَا رَجُلٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ وَالِدَيْهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو أَحمَدَ الحَربِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ الحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخبَرَهُم أَبنَا الحَسَنُ أَبنَا أَحمَدُ ثَنَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّيدَلَانِيُّ وَفَاطِمَةُ بِنتُ سَعدِ الخَيرِ أَنَّ فَاطِمَةَ الجُوزدَانِيَّةَ أَخبَرَتهُم أَبنَا مُحَمَّدُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ وَالَى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ
مَا أَوْرَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفْرَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَّا مَا فِي دَفَّتَيْهِ
مَلْعُونٌ مَنِ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ