الحديث في كتب الحديث
مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الأحاديث المختارة — الضياء المقدسي
مَنْ أَدْرَكَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِهِمَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا مَا صَحِبَتَاهُ - دَخَلَ بِهِمَا الْجَنَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ - أَوْ صَحِبَهُمَا - ، إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ
مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ مُسْلِمِينَ بِإِطْعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ
مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ
مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ
مَنْ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ ، أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا ، إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ
مَا مِنْ أَحَدٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ وَصَحِبَهُمَا ، إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمًا بَيْنَ مُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا
وَقَد حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ وَأَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَفِيدُ قَالَا ثَنَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَكُونُ لَهُ بِنْتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا
مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن فِطرٍ بِهِ
مَنْ آوَى يَتِيمًا مِنْ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يُشْبِعَهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ بِهِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن أَبِيهِ عَن حَنَشٍ وَهُوَ حُسَينُ بنُ قَيسٍ بِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ