الحديث في كتب الحديث
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ، فَمَرَّ بِنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقُمْنَ
الأحاديث المختارة — الضياء المقدسي
هِيَ الظُّهْرُ ، " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
هِيَ الظُّهْرُ
هِيَ الظُّهْرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
هِيَ الظُّهْرُ
هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا العَوَّامُ عَنِ الأَنصَارِيِّ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الظُّهْرِ
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الْجَمَاعَةِ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ
إِنَّ قَبْلَهَا صَلَاتَيْنِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَيْنِ
هِيَ الظُّهْرُ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
هِيَ الظُّهْرُ ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ ، فَلَا يَكُونُ خَلْفَهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَسُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ صَلَاةُ الظُّهْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ
صَلَاةُ الْوُسْطَى هِيَ الظُّهْرُ
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ
هِيَ الظُّهْرُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن زَيدِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن دَاوُدَ بنِ الحُصَينِ عَنِ ابنِ اليَربُوعِ المَخزُومِيِّ أَنَّهُ
حَدَّثَنَا ابنُ مُنقِذٍ قَالَ ثَنَا المُقرِئُ عَن حَيوَةَ وَابنِ لَهِيعَةَ قَالَا أَنَا أَبُو صَخرٍ أَنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بنَ عَبدِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ
كَانَ يُصَلِّي بِالْهَجِيرِ - أَوْ قَالَ : بِالْهَاجِرَةِ - وَكَانَتْ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى أَصْحَابِهِ
كَانَ يُصَلِّي بِالْهَجِيرِ أَوْ بِالْهَاجِرَةِ ، وَكَانَتْ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الظُّهْرِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُحَرِّقَ عَلَى أَقْوَامٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ بُيُوتَهُمْ
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، فَقَالَ : هِيَ الظُّهْرُ ، فَمَرَّ بِنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ