المرجع: المعجم الكبير · الطبراني · ج 25 · ص 264 · المطبوع (مكتبة ابن تيمية): 35 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 23259

المعجم الكبير

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطبراني (ت 360 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي فَضْلِ الْجُمُعَةِ . - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ قَالَ : ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي قَالَ : ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

المتن

أَتَانِي جِبْرِيلُ بِمِثْلِ الْمِرْآةِ ، فَقُلْتُ مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : الْجُمُعَةُ ، أَرْسَلَنِي اللهُ بِهَا إِلَيْكَ ، وَهُوَ عِنْدَنَا سَيِّدُ الْأَيَّامِ ، وَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ، إِنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، وَنَزَلَ مَعَهُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، ثُمَّ حُفَّتْ بِالْكُرْسِيِّ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ ، فَيَجْلِسُ عَلَيْهَا النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، وَيَجِيءُ أَهْلُ الْغُرَفِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى الْكُثُبِ مِنَ الْمِسْكِ الْأَبْيَضِ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ ، قَالَ : أَلَسْتُ الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَلَسْتُ الَّذِي أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : هَذَا مَحَلِّي وَوَعْدِي فَاسْأَلُونِي ، قَالُوا : نَسْأَلُكَ الرِّضَا ، قَالَ : رِضَايَ أَحَلَّكُمْ دَارِي ، وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى رِضَائِهِ عَنْهُمْ ، فَاسْأَلُونِي ، فَسَأَلُوا حَتَّى انْتَهَتْ رَغْبَتُهُمْ ، فَأَعْطَاهُمْ مَا لَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، وَلَمْ تَرَهُ عَيْنٌ ، ثُمَّ ارْتَفَعَ عَنْ كُرْسِيِّهِ وَارْتَفَعَ أَهْلُ الْغُرَفِ عَنْ غُرَفِهِمْ فِي خَيْمَةٍ بَيْضَاءَ مِنْ لُؤْلُؤٍ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا فِصَامٌ ، أَوْ فِي خَيْمَةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، أَوْ خَيْمَةٍ مِنْ زَبَرْجَدٍ خَضْرَاءَ ، فِيهَا أَلْوَانُهَا ، وَمِنْهَا غُرَفُهَا ، وَفِيهَا أَنْهَارُهَا بِذَلِكَ ، فِيهَا ثِمَارُهَا ، فِيهَا خَدَمُهَا وَأَزْوَاجُهَا ، فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَشَدَّ تَشَوُّقًا وَلَا أَشَدَّ تَطَلُّعًا مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، لِيَنْزِلَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ - عَزَّ وَجَلَّ - لِيَزْدَادُوا إِلَيْهِ نَظَرًا وَعَلَيْهِمْ كَرَامَةٌ ؛ فَلِذَلِكَ دُعِيَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْمَزِيدِ

14 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث