الكتب›المعجم الكبير›الأحاديث الطوال

الأحاديث الطوال

الأبواب الفرعية

إسلام عدي بن حاتم٢حديث مازن بن الغضوبة١حديث الأنصاري والثقفي جاءا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسألانه عن بعض الأعمال١إسلام جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه٢خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع١خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح١إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه١حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في الصدقات٢إسلام زيد بن سعنة رضي الله عنه١كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم في الصدقة حين بعثه إلى اليمن١إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه١حديث تزويج فاطمة رضي الله عنها١إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه٢حديث يعلى بن مرة الثقفي في حجة الوداع١حديث ميضأة أبي قتادة١إسلام أبي قرصافة واسمه جندرة بن خيشنة رضي الله عنه١حديث أبي عمرة الأنصاري في الزيادة في غزوة تبوك١إسلام عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه١حديث عناق جابر وما أبان الله فيها من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم١إسلام عمرو بن العاص رضي الله عنه٢حديث قرص أم سليم وما أبان الله فيه من دلالة رسول الله صلى الله عليه وسلم١حديث بلال بن رباح في نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم١حديث جعفر بن أبي طالب مع عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد عند النجاشي٥حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه في خروج الدجال١حديث الجساسة١حديث موسى والخضر عليهما الصلاة والسلام٢حديث الصبي المتكلم رضيعا١حديث جريج الراهب١إسلام قيس بن عاصم المنقري رضي الله عنه١حديث ماشطة بنت فرعون١حديث ثعلبة بن حاطب١حديث الغار١حديث جابر بن عبد الله في ترك الجمعة١حديث أيوب النبي صلى الله عليه وسلم١حديث قس بن ساعدة الإيادي١حديث عبد الرحمن بن سمرة في رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم١حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الأرض١حديث الفضل بن العباس في القصاص١حديث هرقل ملك الروم مع أبي سفيان بن حرب١حديث عامر بن الطفيل وأربد بن قيس١حديث البراء بن عازب رضي الله عنه في عذاب القبر١حديث الصور١حديث رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم في الاستسقاء١حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في فضل الجمعة١حديث أنس رضي الله عنه في الاستسقاء٢حديث أبي سريحة الغفاري واسمه حذيفة بن أسيد في خروج الدابة١تسمية المستهزئين الذين قال الله إنا كفيناك المستهزئين١حديث هند بن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم١حديث رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب في ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر١تفسير حديث هند بن أبي هالة عن أبي عبيد القاسم بن سلام١حديث سواد بن قارب رضي الله عنه١حديث أم معبد الخزاعية في صفة النبي صلى الله عليه وسلم١

الأحاديث(٦٣)

صفحة 1 من 2

يَا عَدِيُّ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ

ج25 ص196

الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ " ، ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَإِذَا وَجَدْتِ أَحَدًا يَأْتِي أَهْلَكِ فَأَخْبِرِينِي نَحْمِلْكِ إِلَى أَهْلِكِ

ج25 ص189

اللَّهُمَّ بَدِّلْهُ بِالطَّرَبِ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، وَبِالْحَرَامِ الْحَلَالَ

ج25 ص322

إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلَانِي عَنْهُ فَعَلْتُ ، وَإِنْ شِئْتُمَا أَنْ أَسْكُتَ وَتَسْأَلَانِي فَعَلْتُ

ج25 ص320

إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ

ج25 ص199

يَا جَرِيرُ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، إِنَّ غِلَظَ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءَ وَالْحُوبَ فِي أَهْلِ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ

ج25 ص197

إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ

ج25 ص319

وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَعْقِدُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ

ج25 ص317

أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا

ج25 ص200

هَاتُوا رُبُعَ الْعُشْرِ ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ

ج25 ص313

فِي كُلِّ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ فَمَا دُونَهَا الْغَنَمُ

ج25 ص315

يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا أَحْوَجَ إِلَى غَيْرِ هَذَا ، أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ

ج25 ص202

إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللهِ

ج25 ص310

أَمَّا الشَّبَهُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ

ج25 ص205

وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ سُنَّةُ أُمَّتِي الطَّعَامَ عِنْدَ النِّكَاحِ ، فَائْتِ الْغَنَمَ فَخُذْ شَاةً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ أَوْ خَمْسَةً

ج25 ص307

اشْتَرِ نَفْسَكَ بِالَّذِي سَأَلَكَ ، وَائْتِنِي بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ الْبِئْرِ الَّتِي كُنْتَ تَسْقِي مِنْهَا النَّخْلَ

ج25 ص211

يَا سَلْمَانُ ، أَبْشِرْ فَقَدْ فَرَّجَ اللهُ عَنْكَ

ج25 ص206

مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

ج25 ص306

مَنْ كَانَ لَمْ يُصَلِّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا

ج25 ص304

وَكَانَ أَبُو قِرْصَافَةَ يَسْكُنُ أَرْضَ تِهَامَةَ

ج25 ص212

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِمَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج25 ص303

فَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلَا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ

ج25 ص214

فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ مَا عِنْدَكَ حَتَّى آتِيَكَ

ج25 ص302

اسْتَأْذَنَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَرْضًا أَعْبُدُ اللهَ فِيهَا لَا أَخَافُ أَحَدًا

ج25 ص218

بَايِعْ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَالْهِجْرَةُ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا

ج25 ص216

هَلُمُّوهُ ، فَإِنَّ عَصْرَ الثَّلَاثَةِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ الِاثْنَيْنِ

ج25 ص300

أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ

ج25 ص298

قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْدُمُهُمْ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُمْ كَانُوا لِأَصْحَابِنَا مُكْرِمِينَ

ج25 ص222

أَنَّ النَّجَاشِيَّ سَأَلَهُ : مَا دِينُكُمْ ؟ قَالَ : " بُعِثَ فِينَا رَسُولٌ نَعْرِفُ لِسَانَهُ وَصِدْقَهُ وَوَفَاءَهُ

ج25 ص222

نَعَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّجَاشِيَّ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا

ج25 ص223

تُوُفِّيَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ ، هَلُمَّ فَصُفُّوا وَصَلُّوا عَلَيْهِ

ج25 ص223

مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ

ج25 ص220

إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ

ج25 ص295

إِنِّي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ ؛ وَلَكِنِّي جَمَعْتُكُمْ لِأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا ، فَجَاءَ وَبَايَعَ وَأَسْلَمَ

ج25 ص292

إِنَّ مُوسَى رَسُولَ اللهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ذَكَّرَ النَّاسَ يَوْمًا حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ وَلَّى

ج25 ص291

رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْلَا أَنَّهُ اسْتَحَى وَأَخَذَتْهُ ذَمَامَةٌ

ج25 ص289

بَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا إِذْ مَرَّ بِهَا فَارِسٌ مُتَكَبِّرٌ

ج25 ص288

أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ كَانَ رَاهِبًا

ج25 ص287

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ

ج25 ص223

لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً

ج25 ص286

وَيْحَكَ يَا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ

ج25 ص225

إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ كَانُوا فِي كَهْفٍ

ج25 ص284

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا

ج25 ص227

إِنَّ أَيُّوبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً

ج25 ص283

أَيُّكُمْ يَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ

ج25 ص230

إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا ، رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلَائِكَةٌ

ج25 ص281

إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَأَدُّوا عَنِّي رَحِمَكُمُ اللهُ ، وَلَا تَخْتَلِفُوا

ج25 ص232

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ

ج25 ص279

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ

ج25 ص233

لَكَ مَا لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ

ج25 ص277