الحديث في كتب الحديث
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذٌ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثَنَا
المعجم الكبير — الطبراني
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي فَيَعْمَلُونَ أَعْمَالًا تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
إِنَّهُ سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدَةَ الحَدَّادُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن ضَبَّةَ بنِ مِحصَنٍ عَن أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ
فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ
وَحَدَّثَنَاهُ حَسَنُ بنُ الرَّبِيعِ البَجَلِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ عَن ضَبَّةَ بنِ مِحصَنٍ عَن أُمِّ
سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ
فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَيُعْرَفُونَ وَيُنْكَرُونَ
حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى الرَّازِيُّ ثَنَا زُنَيجُ أَبُو غَسَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُعَلَّى الرَّازِيُّ عَن أَشعَثَ عَن هِشَامٍ عَنِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذٌ ثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثَنَا
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ ، تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ ، فَمَنْ أَنْكَرَ " . قَالَ هِشَامٌ : " بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ
فَمَنْ أَنْكَرَ بِلِسَانِهِ فَقَدْ بَرِئَ
فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ