الحديث في كتب الحديث
مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ بَرَكَتُهَا كَالْمُسْلِمِ
صحيح ابن حبان — ابن حبان
إِنِّي لَأَعْلَمُ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا ، أَوْ قَالَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا فَمَا هِيَ
إِنِّي لَأَعْرِفُ شَجَرَةً بَرَكَتُهَا كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، النَّخْلَةُ
مَا شَجَرَةٌ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَهِيَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ ( أَوْ قَالَ : الْمُسْلِمِ ) ؟ قَالَ : فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرًا مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ ، فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ الْمُسْلِمِ
فَحَدَّثْتُ أَبِي بِمَا وَقَعَ فِي نَفْسِي فَقَالَ: لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ
مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ
أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ ، أَوْ: كَالرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَتَحَاتُّ وَرَقُهَا
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ
الشَّجَرِ شَجَرَةٌ تَكُونُ مَثَلَ الْمُسْلِمِ ، وَهِيَ النَّخْلَةُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَاتُّ
أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ
وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سَيفٌ قَالَ سَمِعتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ يَقُولُ أُتِيَ رَسُولُ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَهِيَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حَدِّثُونِي
فَقُلْتُ لِأَبِي : لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ ، أَوْ قَالَ : مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ
مَنْ يُخْبِرُنِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ ، أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ
مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ بَرَكَتُهَا كَالْمُسْلِمِ
أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
إِنَّ مِنَ الشَّجَرَةِ شَجَرَةً ، مَثَلُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
مِنَ الشَّجَرِ لَشَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ جُمَّارَ نَخْلٍ
أَخْبِرُونِي عَنْ شَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ لَشَجَرَةً مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ مَاشَيْتَهُ نَفَعَكَ ، وَإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ
إِنَّ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ كَالشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ شَجَرَةً مَثَلُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُؤْمِنِ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
إِنَّمَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً تَكُونُ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، هِيَ النَّخْلَةُ
مَا مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ فِي الشَّجَرِ مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ فِي النَّاسِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ
حَدَّثَنَا سُوَيدٌ هُوَ ابنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا فُضَيلُ بنُ عِيَاضٍ عَن لَيثٍ نَحوَهُ
هِيَ النَّخْلَةُ لَا تَسْقُطُ لَهَا أُنْمُلَةٌ ، وَلَا تَسْقُطُ لِلْمُؤْمِنِ دَعْوَةٌ