الحديث في كتب الحديث
يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
شرح مشكل الآثار — الطحاوي
يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
لَا تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ
يَا عَلِيُّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
لَا تَعْقِصْ شَعَرَكَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ كِفْلُ الشَّيْطَانِ
يُكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ ، أَوْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى
الْإِقْعَاءُ عُقْبَةُ الشَّيْطَانِ
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْبَثَ بِالْحَصَى وَهُوَ يُصَلِّي
هُوَ يَوْمُ النَّحْرِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْإِقْعَاءَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْإِقْعَاءَ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى
لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعَرَهُ
لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ
يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ
يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
يَا عَلِيُّ ، لَا تُقْعِ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ
لَا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ
يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ
إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ
يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ ثُمَّ ذَكَرَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ
يَا عَلِيُّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
يَا عَلِيُّ إِنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي
وَلَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَا عَاقِصٌ شَعَرِي
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَخْتَصَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ