الحديث في كتب الحديث
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
شرح مشكل الآثار — الطحاوي
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَيَّ ، فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ ؟ قُلْتُ : بَلْ عَلَى حَرْفَيْنِ
إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
يَا أُبَيُّ ، إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ [عَلَيْهِمَا السَّلَامُ] ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قَالَ مَا
يَا أُبَيُّ ، إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
إِنَّ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَرْسَلَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لِي : اقْرَأْ عَلَى حَرْفٍ
اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شَافٍ كَافٍ
يَا أُبَيُّ ، أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنْ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
وَحَدَّثَنَاهُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
يَا أُبَيُّ إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ عَلَى حَرْفٍ ، قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ ، وَمَغْفِرَتَهُ ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
يَا أُبَيُّ ، إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَتَيَانِي
إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ
يَا أُبَيُّ ، إِنَّهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَقَعَدَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَتَيَانِي ، فَعَمَدَ جِبْرِيلُ فَقَعَدَ عَنْ يَمِينِي ، وَقَعَدَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِي
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
نَعَمْ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي ، وَجَلَسَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي
وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ الحَارِثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ
يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ ، فَقُلْتُ : عَلَى حَرْفٍ ، أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ
إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ يَمِينِي
أَسْأَلُ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ ، سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ
يَا أُبَيُّ : إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ : اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُورَةً
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي ، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ إِلَى يَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
اسْأَلِ اللهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ هَذَا
يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمْ عَلَى حَرْفَيْنِ
فَقَالَ جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ ، اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ
فَقَالَ جِبْرِيلُ : يَا مُحَمَّدُ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : اسْتَزِدْهُ ، فَقُلْتُ : زِدْنِي ، فَقَالَ : اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ
يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ ، فَقِيلَ لِي : عَلَى حَرْفٍ أَوْ عَلَى حَرْفَيْنِ
وَبِهِ نَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ القَيسِيُّ نَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى نَا قَتَادَةُ عَن يَحيَى بنِ يَعمَرَ عَن سُلَيمَانَ
يَا أُبَيُّ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَقُلْتُ : أَوْ حَرْفَيْنِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ