المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 5 · ص 84 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 1827 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 2102

شرح مشكل الآثار

نوع الحديث
مرسل
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

296 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَبِ الَّذِي قَدْ نَزَلَتْ : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ

المتن

أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِرَافِعٍ فِي أَيِّ شَيْءٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا الْآيَةَ ، قَالَ رَافِعٌ : نَزَلَتْ فِي نَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَانُوا إِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَفَرٍ تَخَلَّفُوا عَنْهُ ، فَإِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ اعْتَذَرُوا وَقَالُوا : مَا حَبَسَنَا عَنْكُمْ إِلَّا السَّقَمُ وَالشُّغْلُ ، وَلَوَدِدْنَا أَنَّا كُنَّا مَعَكُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ فِيهِمْ . فَكَأَنَّ مَرْوَانَ أَنْكَرَ ذَلِكَ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَجَزَعَ رَافِعٌ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللهَ هَلْ تَعْلَمُ مَا أَقُولُ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ ، فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ وَهُوَ يَمْزَحُ مَعَهُ : أَمَا تَحْمَدُنِي كَمَا شَهِدْتُ لَكَ ؟ فَقَالَ رَافِعٌ : وَأَيْنَ هَذَا مِنْ هَذَا أَحْمَدُكَ أَنْ تَشْهَدَ بِالْحَقِّ ؟ فَقَالَ زَيْدٌ : نَعَمْ ، قَدْ حَمِدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْحَقِّ أَهْلُهُ

غريب الحديث