المرجع: شرح مشكل الآثار · الطحاوي · ج 4 · ص 189 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 1529 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1755

شرح مشكل الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

1755 1529 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ يَكُونُ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْحَيَاءُ غَرِيزَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي أَهْلِهِ ، وَالْإِيمَانُ اكْتِسَابٌ يَكْتَسِبُهُ أَهْلُهُ بِأَقْوَالِهِمْ وَبِأَفْعَالِهِمْ وَالْحَيَاءُ ضِدٌّ لِذَلِكَ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مِنْهُ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّا وَجَدْنَا الْحَيَاءَ يَقْطَعُ صَاحِبَهُ عَنْ رُكُوبِ الْمَعَاصِي أَقْوَالًا وَأَفْعَالًا ، كَمَا يَقْطَعُ الْإِيمَانُ أَهْلَهُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ ، وَإِذَا كَانَ الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِيمَا ذَكَرْنَا يَعْمَلَانِ عَمَلًا وَاحِدًا كَانَا كَشَيْءٍ وَاحِدٍ ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تُقِيمُ الشَّيْءَ مَكَانَ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مِثْلُهُ أَوْ شَبِيهُهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ قَدْ سَمَّوُا الدُّعَاءَ صَلَاةً ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ، فِي مَعْنَى أَمْرِهِ إِيَّاهُ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، فَسَمَّى اللهُ الدُّعَاءَ صَلَاةً ، إِذْ كَانَ مَفْعُولًا فِي الصَّلَاةِ ،

26 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث