الحديث في كتب الحديث
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبِ بنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ
شرح مشكل الآثار — الطحاوي
يَا عُمَرُ احْبِسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ مَالًا نَفِيسًا أُرِيدُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ
أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
لَيْسَ عَلَى الْوَلِيِّ جُنَاحٌ أَنْ يَأْكُلَ وَيُؤْكِلَ صَدِيقًا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا
أَنَّ عُمَرَ اشْتَرَطَ فِي وَقْفِهِ
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ أَخبَرَنَا أَزهَرُ السَّمَّانُ ح
أَصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالًا أَحَبَّ إِلَيَّ وَلَا أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ أَنَّ ثَمْغًا ، وَصِرْمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ ، وَالْعَبْدَ الَّذِي فِيهِ ، وَالْمِائَةَ سَهْمٍ الَّذِي بِخَيْبَرَ وَرَقِيقَهُ الَّذِي فِيهِ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا . فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ
أَخبَرَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ عَن أَيُّوبَ بنِ عَونٍ عَن
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
فَاحْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا
أَخبَرَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ البَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
فَاحْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
احْبِسْ أَصْلَهُ وَسَبِّلْ ثَمَرَهُ
بَابُ إِبَاحَةِ الحَبسِ عَلَى مَن لَا يُحصَونَ لِكَثرَةِ العَدَدِ وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الحَبسَ إِذَا كَانَ عَلَى قَومٍ لَا يُحصَونَ
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ
تَصَدَّقْ بِهِ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ
لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ صَدَقَتِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ نَحْوِ هَذَا لَرَدَدْتُهَا
احْبِسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبِ بنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيَّ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ
احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
تَصَدَّقْ بِهِ ، تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
أَمْسِكْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِغَلَّتِهَا
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا فَتَصَدَّقْتَ بِهَا
تَصَدَّقْ بِمَا تَرَاهُ ، وَاحْتَبِسْ أَصْلَهُ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُورَثُ
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَأَمْسَكْتَ أَصْلَهُ
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا
تَصَدَّقْ بِهِ ؛ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ
تَصَدَّقْ بِهِ ؛ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ ؛ لَا يُبَاعُ وَلَا يُورَثُ
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا
حَبِّسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا لِلهِ
غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
فَجَعَلَهَا عُمَرُ : لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ وَلَا تُورَثُ
لَا يُبَاعُ أَصْلُهَا ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ
فَحَبَسَ أَصْلَهَا ، لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ عَلَى أَنْ لَا تُبَاعَ ، وَلَا تُوهَبَ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ أَخبَرَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ
فَاحْبِسْ أَصْلَهَا ، وَاجْعَلْ ثَمَرَهَا صَدَقَةً
حَبِّسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
تَصَدَّقْ بِأَصْلِهَا
احْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
احْبِسِ الْأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخلَدٍ
فَاحْبِسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
حَبِّسْ أَصْلَهَا ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي مَالًا بِثَمْغٍ أَكْرَهُ أَنْ يُبَاعَ بَعْدِي . قَالَ : " فَاحْبِسْهُ ، وَسَبِّلْ ثَمَرَهُ
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
فَاحْبِسِ الْأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَمْسَكْتَ أَصْلَهُ
تَصَدَّقْ بِأَصْلِهِ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُورَثُ ، وَلَكِنْ يُنْفَقُ ثَمَرُهُ
تَصَدَّقْ بِثَمَرِهِ ، وَاحْبِسْ أَصْلَهُ ، لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُورَثُ
فِي ثَمْغٍ ؛ أَنَّهُ إِلَى حَفْصَةَ مَا عَاشَتْ تُنْفِقُ ثَمَرَهُ حَيْثُ أَرَاهَا اللهُ ، فَإِنْ تُوُفِّيَتْ ، فَإِنَّهُ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا
إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِهَا وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا
حَبِّسِ الْأَصْلَ ، وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ
حَبِّسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ