المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 3 · ص 17 · المطبوع (دار عالم الكتب): 4294 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 4020

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ : ثَنَا الْخَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْدِيُّ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،

المتن

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ تَزَوَّجَ أُمَّ سُلَيْمٍ عَلَى إِسْلَامِهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَسَّنَهُ

. فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْإِسْلَامُ مَهْرًا فِي الْحَقِيقَةِ ، وَإِنَّمَا مَعْنَى تَزَوَّجَهَا عَلَى إِسْلَامِهِ ، أَيْ : تَزَوَّجَهَا لِإِسْلَامِهِ ، وَقَدْ زَادَ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ هَذَا . قَالَ أَنَسٌ : وَاللهِ مَا كَانَ لَهَا مَهْرًا غَيْرُهُ . فَمَعْنَى ذَلِكَ - عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ ، أَيْ : مَا أَرَادَتْ مِنْهُ مَهْرًا غَيْرَهُ ، فَكَذَلِكَ مَعْنَى حَدِيثِ سَهْلٍ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي ذَكَرْنَا . وَمِنَ الْحُجَّةِ لِأَهْلِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ ، أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ بِالْقُرْآنِ ، أَوْ يُتَعَوَّضَ بِهِ شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا .

20 رواية أخرى في التخريج

(1) كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب: (الفوزي) .