المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 2 · ص 32 · المطبوع (دار عالم الكتب): 3064 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 2868

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حُسَيْنَ بْنَ نَصْرٍ حَدَّثَنَا قَالَ : ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ : أَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ خَالٍ لَهُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، قَالَ :

المتن

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ أَعْشُرُهُنَّ ؟ قَالَ : إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ

. فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْعُشْرَ الَّذِي لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، الْمَأْخُوذَ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هُوَ خِلَافُ الزَّكَاةِ ؛ لِأَنَّ مَا يُؤْخَذُ مِنَ النَّصَارَى وَالْيَهُودِ مِنْ ذَلِكَ ، إِنَّمَا هُوَ حَقٌّ لِلْمُسْلِمِينَ وَاجِبٌ عَلَيْهِمْ ، كَالْجِزْيَةِ الْوَاجِبَةِ لَهُمْ عَلَيْهِمْ ، وَالزَّكَاةُ لَيْسَتْ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُؤْخَذُ طَهَارَةً لِرَبِّ الْمَالِ ، وَهُوَ مُثَابٌ عَلَى أَدَائِهَا . وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى لَيْسَ مَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ مِنَ الْعُشْرِ ، طَهَارَةً لَهُمْ ، وَلَا هُمْ مُثَابُونَ عَلَيْهِ . فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ ، مِمَّا لَا ثَوَابَ لَهُمْ عَلَيْهِ ، وَأَقَرَّ ذَلِكَ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى .

19 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث