الحديث في كتب الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟ فَقَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَ
صحيح ابن خزيمة — ابن خزيمة
بَلْ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي أَحَدِ السُّبُعَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بِهَا ، قَالَ : لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي إِحْدَى السُّبُعَيْنِ
بَلْ هِيَ فِي رَمَضَانَ " قَالَ : قُلْتُ : تَكُونُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا ، فَإِذَا قُبِضُوا رُفِعَتْ ، أَمْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا ، وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسْعِينَ أَوِ السُّبُعَيْنِ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا
لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لَأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنَّهَا فِي التِّسْعَيْنِ أَوِ السَّبْعَيْنِ وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
يَا رَسُولَ اللهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟ فَقَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ اللهَ لَوْ شَاءَ أَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؛ أَفِي رَمَضَانَ هِيَ أَوْ فِي غَيْرِهِ ؟ قَالَ : فِي رَمَضَانَ
إِنَّ اللهَ لَوْ أَذِنَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي إِحْدَى السُّبُعَيْنِ
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ، لَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا
بَلْ فِي رَمَضَانَ " قُلْتُ : أَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، أَهِيَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ مَا كَانُوا
الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَالْعَشْرِ الْأُوَلِ
لَوْ شَاءَ اللهُ لَأَطْلَعَكَ عَلَيْهَا ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ
الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيلٍ سِمَاكٌ الحَنَفِيُّ ثَنَا مَالِكُ بنُ مَرثَدٍ