التقرير البحثي للحديث #٢٨٣٬٥٥٠
شرح معاني الآثار
باب صلاة الخوف كيف هي
أولاًنص الحديث
إِنَّ الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَتْ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ النَّاسِ جَمِيعًا فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهَا بِكَلَامٍ يَقْطَعُهَا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
محمد بن شجاعابن حجر: متروك ورمي بالبدعة
محمد بن شجاعالأزدي: وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ : كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه ، وزيغه عن الدين . وقال غيره : كان يوصف بالعبادة
محمد بن شجاعالأزدي: وقال الأزدي : كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه ، وزيغه عن الدين
محمد بن شجاعموسى بن القاسم ابن الأشيب: وقال الجوزجاني : قال موسى بن القاسم الأشيب : كان كذابا خبيثا
محمد بن شجاعالساجي: وقال زكريا الساجي : فأما ابن الثلجي ، فكان كذابا احتال في إبطال حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورده نصرة لمذهبه
محمد بن شجاعالساجي: وقال زكريا بن يحيى الساجي : فأما ابن الثلجي فكان كذابا احتال في إبطال الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده نصرة لفلان ومذهبه
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٣٬٥٥٠
الباب: باب صلاة الخوف كيف هي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/283550