المرجع: شرح معاني الآثار · الطحاوي · ج 1 · ص 203 · المطبوع (دار عالم الكتب): 1207 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1131

شرح معاني الآثار

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
الطحاوي (ت 321 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ :

المتن

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ

. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَلَمَّا تَوَاتَرَتْ هَذِهِ الْآثَارُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بِمَا ذَكَرْنَا ، وَكَانَ فِي بَعْضِهَا أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَذْكُرُونَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَبْلَهَا ، وَلَا بَعْدَهَا لِأَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى بِالْقِرَاءَةِ هَاهُنَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ . فَاحْتَمَلَ أَنَّهُمْ لَمْ يَعُدُّوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قُرْآنًا وَعَدُّوهَا ذِكْرًا مِثْلَ ( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ) وَمَا يُقَالُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ . فَكَانَ مَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ ذَلِكَ وَيُسْتَفْتَحُ بِـ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَفِي بَعْضِهَا أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . فَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَهَا مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ الْجَهْرِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا كَانَ لِذِكْرِهِمْ نَفْيَ الْجَهْرِ مَعْنًى . فَثَبَتَ بِتَصْحِيحِ هَذِهِ الْآثَارِ تَرْكُ الْجَهْرِ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَذِكْرُهَا سِرًّا . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا .

40 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث