الحديث في كتب الحديث
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ فِي مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا
شرح معاني الآثار — الطحاوي
مَا أُبَالِي مَسَسْتُهُ أَمْ أُذُنِي أَوْ فَخِذِي أَوْ رُكْبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أُذُنِي إِذَا لَمْ أَعْتَمِدْ لِذَلِكَ
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ : مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ مَسِسْتُ أَنْفِي
حَكَكْتُ جَسَدِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسَسْتُ أَوْ فَخِذِي
إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ مِنْكَ بَضْعَةً نَجِسَةً فَاقْطَعْهَا
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ ذَكَرِي أَوْ أُذُنِي
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ ذَكَرِي أَوْ [إِبْهَامِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ بَطْنَ فَخِذِي
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَمْ طَرَفَ أُذُنِي
لَا بَأْسَ بِهِ
مَا أُبَالِي أَنْفِي مَسِسْتُ أَوْ أُذُنِي أَوْ ذَكَرِي
مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ فِي الصَّلَاةِ أَوْ أُذُنِي أَوْ أَنْفِي
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ قَالَ ثَنَا أَبُو قَيسٍ قَالَ سَمِعتُ هُزَيلًا
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا الأَعمَشُ عَنِ المِنهَالِ بنِ عَمرٍو عَن قَيسِ بنِ السَّكَنِ
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا سُلَيمَانُ الشَّيبَانِيُّ عَن أَبِي قَيسٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَنْفِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ فِي مَسِّ الذَّكَرِ وُضُوءًا
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا حُمَيدٌ الطَّوِيلُ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ مِثلَهُ
حَكَكْتُ جَسَدِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ : " هَلْ هُوَ إِلَّا كَطَرَفِ أَنْفِكَ
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ رُكْبَتِي
مَا أُبَالِي ذَكَرِي مَسِسْتُ أَوْ أَرْنَبَتِي
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ ذَكَرِي ، أَوْ مَسِسْتُ أَنْفِي ، أَوْ أُذُنِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ ذَكَرِي فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ مَسِسْتُ أُذُنِي
مَا أُبَالِي مَسِسْتُ إِيَّاهُ أَوْ أَنْفِي وَأُذُنِي
سُئِلَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ