الحديث في كتب الحديث
أَنَّهُ رَآهُ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَكُنْ يُصَلِّيهَا
شرح معاني الآثار — الطحاوي
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، صَلَّى بِهِمُ الْعَصْرَ ، ثُمَّ سَارَ أَمْيَالًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، صَلَّى بِهِمْ بِطَرِيقِ مَكَّةَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ رَكِبْنَا فَسِرْنَا مَا قُدِّرَ أَنْ نَسِيرَ
قَالَ ابنُ جُرَيجٍ وَحَدَّثَنِي حَسَنُ بنُ مُسلِمٍ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ نَحوَ حَدِيثِ ابنِ شِهَابٍ هَذَا غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر أَيَّ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
نَعَمْ وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَقَاطِعًا صَلَاتِي وَمُتَوَضِّئًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي فَنَسِيتُ
كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ تَوَضَّأَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
فَإِنِ احتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا دُحَيمُ بنُ اليَتِيمِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ ، يَقُولَانِ فِي الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ
أَنَّهُ رَآهُ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَكُنْ يُصَلِّيهَا
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
إِنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ عَرَفَ ذَلِكَ ، وَلَكِنِّي مَسِسْتُ ذَكَرِي قَالَ : فَتَوَضَّأَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ مَسَّ ذَكَرَهُ فَتَوَضَّأَ
إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
إِنَّ هَذِهِ صَلَاةٌ مَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا
فِي الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ : يَتَوَضَّأُ