الحديث في كتب الحديث
اللَّحْدُ لَنَا
مصنف ابن أبي شيبة — ابن أبي شيبة
أَلْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا ؛ فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ أَرطَاةَ حَدَّثَنَا عُثمَانُ البَجَلِيُّ عَن زَاذَانَ فَذَكَرَ
الْحَدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
وَقَعَتْ يَدُ بَكْرِهِ فِي بَعْضِ تِلْكَ الَّتِي تَحْفِرُ الْجُرْذَانَ ، وَقَالَ فِيهِ : هَذَا مِمَّنْ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ
الْحَدُوا لَهُ ، اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
الْحَدُوا وَلَا تَشُقُّوا ، فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
احْفُرُوا لَهُ وَالْحِدُوا لَحْدًا فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْرِنَا
عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
الْحَدُوا ، وَلَا تَشُقُّوا