الحديث في كتب الحديث
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
المنتقى — ابن الجارود
فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، يَا خَرَشَةُ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَامَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ
آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُكُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا . فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ ، وَأَمَرَ بِمَسْجِدِهِمْ فَهُدِمَ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، يَا فُلَانُ ، قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَن سُفيَانَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن حَارِثَةَ بنِ مُضَرِّبٍ عَن عَبدِ اللهِ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ - يَعْنِي رَسُولًا لِمُسَيْلِمَةَ - لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ ، فَلَسْتَ بِرَسُولٍ ، قُمْ يَا خَرَشَةُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا ، لَقَتَلْتُكُمَا فَلِذَلِكَ قَتَلْتُ هَذَا
آمَنْتُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِرَسُولِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَفْدًا لَقَتَلْتُكُمَا
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ ، لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا وَافِدًا لَقَتَلْتُكُمَا
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
لَوْ كُنْتُ قَاتِلًا رَسُولًا لَقَتَلْتُهُ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى ابْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ، وَاللهِ لَوْ قَتَلَنَا يَوْمَئِذٍ لَدَخَلْنَا النَّارَ كُلُّنَا
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
لَوْلَا إِنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لَا تُقْتَلَ الرُّسُلُ