الشواهد والمتابعات
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ
المطالب العالية — ابن حجر
— غير محدد الصحابي
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجِدَادِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْجَدَادِ بِاللَّيْلِ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَصِرَامِ اللَّيْلِ ؟ أَوْ قَالَ : وَحَصَادِ اللَّيْلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعرُوفِ الإِسفَرَائِينِيُّ بِهَا أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجَدَادِ اللَّيْلِ
نَهَى عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ وَجَدَادِ اللَّيْلِ
نَرَى إِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَشْهَدُهُ الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ