الحديث في كتب الحديث
أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ وَحَلَاوَتُهُ
مسند البزار — البزار
اعْبُرْهَا " فَقَالَ : أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ
بَابٌ فِي تَأوِيلِ الرُّؤيَا حَدَّثَنَا حَاجِبُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حَربٍ عَنِ الزُّبَيدِيِّ أَخبَرَنِي الزُّهرِيُّ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أَرَى اللَّيْلَةَ ظُلَّةً
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
لَا تُقْسِمْ
أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا
أَمَّا الظُّلَّةُ فَظُلَّةُ الْإِسْلَامِ ، وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ وَحَلَاوَتُهُ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ ظُلَّةً تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ
وَأَمَّا مَا يَنْطِفُ مِنَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ فَهُوَ الْقُرْآنُ حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ
أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا