المرجع: مسند عبد بن حميد · عبد بن حميد · ج 1 · ص 348 · المطبوع (دار عالم الكتب): 1151 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 1151

مسند عبد بن حميد

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
عبد بن حميد (ت 249 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ :

المتن

قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ إِنَّ نُوحًا قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ : آمُرُكَ يَا بُنَيَّ أَنْ تَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَإِنَّ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ لَوْ جُعِلَتَا فِي كِفَّةٍ وَزَنَتْهُمَا ، وَلَوْ جُعِلَتَا فِي حَلْقَةٍ فَصَمَّتْهَا وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ أَنْ تُشْرِكَ بِاللهِ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ عَنِ الْكِبْرِ ، فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ، فَقَالَ مُعَاذٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا أَوِ النَّعْلَانِ يَلْبَسُهُمَا أَوِ الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا أَوِ الطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ الْمُؤْمِنَ وَسَأُنْبِئُكَ بِخِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ : اعْتِقَالُ الشَّاةِ ، وَرُكُوبُ الْحِمَارِ ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَالِهِ ، وَلُبْسُ الصُّوفِ .

15 رواية أخرى في التخريجغريب الحديث