الحديث في كتب الحديث
أَلَا تَكْفِينِي هَذِهِ الْخَلَصَةَ الْيَمَانِيَةَ
مسند الحميدي — الحميدي
أَلَا تَكْفِينِي هَذِهِ الْخَلَصَةَ الْيَمَانِيَةَ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ بَيْتٍ كَانَ لِخَثْعَمَ كَانَتْ تَعْبُدُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ ، فَكَسَرَهَا وَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ ، وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ ؟ وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ"
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ وَالْكَعْبَةِ الْيَمَانِيَةِ وَالشَّامِيَّةِ
فَجَاءَ بَشِيرُ جَرِيرٍ أَبُو أَرْطَاةَ حُصَيْنُ بْنُ رَبِيعَةَ يُبَشِّرُ النَّبِيَّ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا
يَا جَرِيرُ أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ ؟ قَالَ : فَنَفَرْتُ
أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ . وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
يَا جَرِيرُ ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ
كُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ يَدِهِ فِي صَدْرِي
يَا جَرِيرُ أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَن إِسمَاعِيلَ
لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا ذُو الْخَلَصَةِ
هَلْ أَنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ
لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ ، فَمَنْ يَنْتَدِبُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ