الحديث في كتب الحديث
فَإِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ
صحيح مسلم — مسلم
إِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَعِنْدَكُمْ غَدَاءٌ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ أَقْرِصَةٍ فَوُضِعَتْ عَلَى نَقِيٍّ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ أَهْلَهُ الْإِدَامَ ، فَقَالُوا : مَا عِنْدَنَا إِلَّا الْخَلُّ
فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
فَإِنَّ الْخَلَّ نِعْمَ الْأُدُمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ
كُنْتُ جَالِسًا فِي دَارِي ، فَمَرَّ بِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَى بَعْضَ حُجَرِ نِسَائِهِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
كُلْ فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
كُلْ ، فَنِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ
أَمَا مِنْ أُدْمٍ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا شَيْءٌ مِنْ خَلٍّ ، قَالَ : الْخَلُّ نِعْمَ الْأُدُمُ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
فَنِعْمَ الْأُدُمُ هُوَ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
وَحَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
فَنِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ بنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ أَنبَأَنَا المُثَنَّى بنُ سَعِيدٍ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ ، نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ