الحديث في كتب الحديث
قَدْ كُنْتُ أَكْرَهُهَا مِنْكُمْ ، فَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ
مسند أحمد — أحمد
رَجُلًا رَأَى فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ
قَدْ كُنْتُ أَكْرَهُهَا مِنْكُمْ ، فَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
أَمَا وَاللهِ ! إِنْ كُنْتُ لَأَعْرِفُهَا لَكُمْ ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ
م حَدَّثَنَا ابنِ أَبِي الشَّوَارِبِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن رِبعِيِّ بنِ حِرَاشٍ عَنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرَةَ
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ
قَدْ كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذِينِي . فَلَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذُونَنِي ، فَلَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ
إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ
إِنَّ أَخَاكُمْ رَأَى رُؤْيَا قَدْ حَدَّثَكُمْ بِمَا رَأَى ، إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُنِي - أَنْ أَنْهَاكُمْ مِنْ ذَلِكَ - الْحَيَاءُ
إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ العَدلُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ وَأَبُو مُسلِمٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ثَنَا
أَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ ، إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ أَوْ مَنْ بَلَغَ مِنْكُمْ
إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى الرُّؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ
لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ