الحديث في كتب الحديث
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ ذَاكَ
مسند أحمد — أحمد
وَمَا مَسْأَلَتُكَ عَنْهُ ، إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُ
أَيْ بُنَيَّ وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ
مَا كَانَ أَحَدٌ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِنِّي
إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : مَعَهُ نَهَرٌ ، وَكَذَا وَكَذَا . قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَاكَ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] مِنْ ذَاكَ
مَا يَضُرُّكَ مِنْهُ
أَيْ بُنَيَّ ، وَمَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ؟ إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا سُرَيجُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالْأَنْهَارَ . قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَعَهُ جِبَالٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ ، وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ! قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَابنُ نُمَيرٍ قَالَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
مَا يُصِيبُكَ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ
إِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ الْأَنْهَارَ وَالطَّعَامَ ، قَالَ : هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
إِنْ كَانَ هُوَ الدَّجَّالُ فَلَنْ تَخْلُصَ إِلَى قَتْلِهِ
مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ ؟ إِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ
أَمَا إِنَّهُ لَا يَخْرُجُ حَتَّى لَا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلَا يَفْزَعَ لِغَنِيمَةٍ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ