الحديث في كتب الحديث
التَّعْرِيضُ
سنن البيهقي الكبرى — البيهقي
فِي : إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا قَالَ : " يَقُولُ : إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّكِ لَإِلَى خَيْرٍ ، وَإِنَّ النِّسَاءَ لَمِنْ حَاجَتِي
إِنِّي لَأُرِيدُ التَّزْوِيجَ
إِنِّي لَأُرِيدُ التَّزْوِيجَ
التَّعْرِيضُ مَا لَمْ يَنْصِبْ لِلْخِطْبَةِ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، وَلَا يَنْصِبْ لَهَا فِي الْخِطْبَةِ
إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي تَزَوَّجْتُكِ حَتَّى يُعْلِمَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ تَزْوِيجَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُوجِبَ عُقْدَةً أَوْ يُعَاهِدَهَا عَلَى عَهْدٍ
التَّعْرِيضُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ
التَّعْرِيضُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ . ثَلَاثَ مِرَارٍ
يُعَرِّضُ يَقُولُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ