الكتب›الحديث 129439›في كتب الحديث

الحديث في كتب الحديث

بَابُ مَنِ اختَارَ الرُّكُوبَ لِمَا فِيهِ مِن زِيَادَةِ النَّفَقَةِ وَالإِجمَامِ لِلدُّعَاءِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

سنن البيهقي الكبرى — البيهقي

١١
كتاب يحتوي الحديث
٢٣٥هـ
أقدم مصدر
١
عدد المجموعات
أداة بحثية: مقارنة ألفاظ الحديث عبر مصادره المختلفة (اختلاف المتن) من أدوات النقد الحديثي الحديث. يكشف هذا العرض الروايات الأوفى لفظاً والأكثر اختصاراً، والتنويع في الصياغة عند المحدثين.
الأقدممصنف ابن أبي شيبةابن أبي شيبة
ت 235هـرقم 131722 أسانيدعرض ←

يَا رَسُولَ اللهِ ، يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ

ت 241هـرقم 247372 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهِلِّي مِنْهُ ثُمَّ الْقَيْنَا

ت 256هـرقم 17382 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي

ت 261هـرقم 29212 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهِلِّي مِنْهُ

ت 261هـرقم 29222 أسانيدعرض ←

وَحَدَّثَنَا ابنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ ابنِ عَونٍ عَنِ القَاسِمِ وَإِبرَاهِيمَ قَالَ لَا أَعرِفُ حَدِيثَ أَحَدِهِمَا

ت 303هـرقم 42224 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ

ت 311هـرقم 33104 أسانيدعرض ←

بَابُ ذِكرِ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ العُمرَةَ مِنَ المِيقَاتِ أَفضَلُ مِنهَا مِنَ التَّنعِيمِ إِذ هِيَ أَكثَرُ نَصَبًا وَأَفضَلُ نَفَقَةً

ت 311هـرقم 33112 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي فَإِذَا طَهُرْتِ ، فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهِلِّي مِنْهُ

ت 458هـرقم 87344 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ

المصدرسنن البيهقي الكبرىالبيهقي
ت 458هـرقم 87392 أسانيد

بَابُ مَنِ اختَارَ الرُّكُوبَ لِمَا فِيهِ مِن زِيَادَةِ النَّفَقَةِ وَالإِجمَامِ لِلدُّعَاءِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ت 458هـرقم 87402 أسانيدعرض ←

انْتَظِرِي ، فَإِذَا طَهُرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ، ثُمَّ الْقَيْنَا عِنْدَ كَذَا وَكَذَا