التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٠١٠
سنن البيهقي الكبرى
باب سنة الصلاة في النعلين
أولاًنص الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عبد الله بن عطاء(صدوق يخطئ ويدلس)←
عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى(ثقة فيه تشيع)←
زياد بن خيثمة(ثقة)←
شجاع بن الوليد بن قيس(صدوق , ورع ، له أوهام)←
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
شجاع بن الوليد بن قيسأبو حاتم الرازي: نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بدر شجاع بن الوليد أحب إليك أو عبد الله بن بكر السهمي ؟ فقال : عبد الله أحب إلي ؛ لأن أبا بدر روى حديث قابوس في العرب ؛ هو حديث منكر
شجاع بن الوليد بن قيسأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : روى حديث « قابوس في العرب » وهو حديث منكر، وشجاع لين الحديث إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاح،
شجاع بن الوليد بن قيسأبو حاتم الرازي: وقال أبو حاتم : روى حديث قابوس في العرب وهو منكر ، وشجاع لين الحديث ، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحا
شجاع بن الوليد بن قيسأحمد بن حنبل: وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا كتبنا عنه قديما ، قال : ولقيه يحيى بن معين يوما فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله . قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته
شجاع بن الوليد بن قيسأحمد بن حنبل: وقال حنبل : قال أبو عبد الله : كان أبو بدر شيخا صالحا صدوقا ، كتبنا عنه قديما . قال : ولقيه ابن معين يوما ، فقال له : يا كذاب ، فقال له الشيخ : إن كنت كذابا وإلا فهتكك الله ، قال أبو عبد الله : فأظن دعوة الشيخ أدركته
عبد الله بن عطاءالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
عبد الله بن عطاءالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلىعلي ابن المديني: وقال أبو الحسن بن البراء ، عن ابن المديني : هو عندي منكر الحديث
عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلىعلي ابن المديني: وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : هو عندي منكر
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا...
شَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا وَقَاعِدًا...
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا...
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا...
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٠١٠
الباب: باب سنة الصلاة في النعلين
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124010