الحديث في كتب الحديث
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَغْتَسِلُ ، وَتُصَلِّي
مسند الدارمي — الدارمي
تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ
فِي الْحَائِضِ تَطْهُرُ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مَاءٌ قَالَ : تَيَمَّمُ وَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَمَّن سَمِعَ الحَسَنَ يَقُولُ مِثلَهُ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، فَقَالَ : تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
تُصَلِّي وَيُصِيبُهَا زَوْجُهَا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَصُومُ وَيُجَامِعُهَا زَوْجُهَا
سُئِلَ عَطَاءٌ ، عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ : تُصَلِّي وَتَصُومُ ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ
تَغْتَسِلُ مِنَ [الظُّهْرِ إِلَى الظُّهْرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن سُمَيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
تَغْتَسِلُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ
يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَصُومُ وَتُصَلِّي وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ وَيَغْشَاهَا زَوْجُهَا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ : تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ
أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ أَرْسَلَاهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ، تَغْتَسِلُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِهَا مِنَ الشَّهْرِ
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن عَبَّادِ بنِ مَنصُورٍ عَنِ الحَسَنِ وَعَطَاءٍ مِثلَ ذَلِكَ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْأُولَى
يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ قَالَ : يَغْشَاهَا زَوْجُهَا
يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ : تَغْتَسِلُ ، وَتُصَلِّي
الرَّجُلِ تَكُونُ مَعَهُ امْرَأَتُهُ فِي سَفَرٍ فَتَحِيضُ ثُمَّ تَطْهُرُ وَلَا تَجِدُ الْمَاءَ ، قَالَا : تَتَيَمَّمُ وَتُصَلِّي
فِي الْمَرْأَةِ تَطْهُرُ وَلَا تَجِدُ الْمَاءَ
تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إِلَى ظُهْرٍ ، وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ