الحديث في كتب الحديث
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ
جامع الترمذي — الترمذي
حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
إِنَّ وِسَادَكَ لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ
صَلِّ كَذَا وَكَذَا وَصُمْ ، فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَكُلْ وَاشْرَبْ
إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْوِسَادِ
إِنَّمَا ذَلِكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ
إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ
إِنَّ وِسَادَتَكَ لَعَرِيضٌ ، إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَطَوِيلٌ عَرِيضٌ إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ
م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ
إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْخَيْطُ الْأَسْوَدُ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ هَذَا : هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ
لَا بَلْ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ ثَنَا حُصَينُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ الأَودِيُّ عَن حُصَينٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ ، إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ المِنهَالِ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُصَينُ
إِنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ ، فَصُمْ ثَلَاثِينَ
إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ
إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَصُمْ ثَلَاثِينَ إِلَّا أَنْ تَرَى الْهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ
يَا ابْنَ حَاتِمٍ إِنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ عَنِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ وَحَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
إِنَّمَا الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ الَّذِي فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ ، إِنَّمَا هَذَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
لَا ، وَلَكِنَّهُ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ
إِنَّكَ لَعَرِيضُ الْقَفَا إِنْ أَنْتَ أَبْصَرْتَ الْخَيْطَيْنِ
يَا ابْنَ حَاتِمٍ ، " إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ
إِنْ كَانَ وِسَادُكَ لَعَرِيضًا ، إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ