العلو
أقوال العلماء في المصطلح
كنا نكون في مجلس أيوب السختياني فنسمع رجلا يحدث عن أيوب فنكتبه منه ، ولا نسأل من أيوب عنه
وكان أصحاب عبد الله يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه
إن فاتك حديث بعلو وجدته بنزول ، وإن فاتك عقل هذا الفتى - وعنى إمامنا الشافعي رحمهما الله - أوشك أن لا تراه
قرب الإسناد قرب ، أو قال : قربة إلى الله عز وجل ؛ فإن القرب من الرسول بلا شك قرب إلى الله
( زعم ) ؛ فإن الزعم القول الذي لا يوثق به فيما قاله ابن السكيت وغيره ، فلا فإنه حينئذ إنما يكون مجيئه وهو شاك لكونه لم يصدقه ، وأرسله قومه ليسأل لهم
وفيه نظر ، أما أولا : فالزعم يطلق أيضا على القول المحقق كما نقله أبو عمر الزاهد في شرح فصيح شيخه ثعلب ، وأكثر سيبويه من قوله : زعم الخليل في مقام الاحتجاج . وأما ثانيا : فلو كان إنشاء لكان طلب معجزة توجب له التصديق ، على أن القرطبي استدل به على صحة إيمان المقلد للرسول صلى الله عليه وسلم ولو لم تظهر له معجزة