الإسناد
أقوال العلماء في المصطلح
أنه كان يرى ( عن فلان ) و ( أن فلانا ) سواء
وأنكر مسلم بن الحجاج في خطبة صحيحه على بعض أهل عصره ، حيث اشترط في العنعنة ثبوت اللقاء والاجتماع ، وادعى أنه قول مخترع لم يسبق قائله إليه ، وأن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار قديما وحديثا أنه يكفي في ذلك أن يثبت كونهما في عصر واحد ، وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا أو تشافها
أن حرف " أن " محمول على الانقطاع ، حتى يتبين السماع في ذلك الخبر بعينه من جهة أخرى . وقال : عندي لا معنى لهذا ، لإجماعهم على أن الإسناد المتصل بالصحابي سواء فيه قال : "- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، أو " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ، أو " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " ، أو " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "
كل من علم له سماع من إنسان ، فحدث عنه فهو على السماع حتى يعلم أنه لم يسمع منه ما حكاه ، وكل من علم له لقاء إنسان ، فحدث عنه فحكمه هذا الحكم
إن الخطيب مثل هذه المسألة بحديث نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر : " أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أينام أحدنا وهو جنب ؟ " . . . الحديث . وفي رواية أخرى : عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال : " يا رسول الله . . . " الحديث . ثم قال : " ظاهر الرواية الأولى يوجب أن يكون من مسند عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والثانية ظاهرها يوجب أن يكون من مسند ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
في العنعنة أنه يشترط طول الصحبة بينهم
نصوص المصادر
مقدمة ابن الصلاح
النَّوْعُ الْحَادِيَ عَشَرَ مَعْرِفَةُ الْمُعْضَلِ
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
الخَبَرُ والحديث والسنة والأثر
تعريف المتواتر وشروطه
نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المتن بحسب ما يضاف إليه
المرفوع وصور الرفع الحكمي
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
أَقْسَامُ الْحَدِيثِ
الحديث الصَّحِيحُ وشروطه