الإسناد

6 قول للعلماء4 نص من المصادر

أقوال العلماء في المصطلح

أنه كان يرى ( عن فلان ) و ( أن فلانا ) سواء

مالك بن أنس (ت 178 هـ ، أو 179 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

وأنكر مسلم بن الحجاج في خطبة صحيحه على بعض أهل عصره ، حيث اشترط في العنعنة ثبوت اللقاء والاجتماع ، وادعى أنه قول مخترع لم يسبق قائله إليه ، وأن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار قديما وحديثا أنه يكفي في ذلك أن يثبت كونهما في عصر واحد ، وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا أو تشافها

مسلم (ت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

أن حرف " أن " محمول على الانقطاع ، حتى يتبين السماع في ذلك الخبر بعينه من جهة أخرى . وقال : عندي لا معنى لهذا ، لإجماعهم على أن الإسناد المتصل بالصحابي سواء فيه قال : "- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، أو " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ، أو " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال " ، أو " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "

البرديجي (ت 301هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

كل من علم له سماع من إنسان ، فحدث عنه فهو على السماع حتى يعلم أنه لم يسمع منه ما حكاه ، وكل من علم له لقاء إنسان ، فحدث عنه فحكمه هذا الحكم

محمد بن عبد الله الصيرفي (ت 330 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

إن الخطيب مثل هذه المسألة بحديث نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر : " أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : أينام أحدنا وهو جنب ؟ " . . . الحديث . وفي رواية أخرى : عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال : " يا رسول الله . . . " الحديث . ثم قال : " ظاهر الرواية الأولى يوجب أن يكون من مسند عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والثانية ظاهرها يوجب أن يكون من مسند ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

في العنعنة أنه يشترط طول الصحبة بينهم

أبو المظفر السمعاني (ت 489 هـ)— مقدمة ابن الصلاح
عرض المصدر ←

نصوص المصادر