زيادة الثقة
أقوال العلماء في المصطلح
إنما تقبل ممن يعتمد على حفظه
وقيده ابن خزيمة باستواء الطرفين في الحفظ والإتقان ، فلو كان الساكت عددا أو واحدا أحفظ منه ، أو لم يكن هو حافظا ، ولو كان صدوقا فلا
إنما تقبل ممن يعتمد على حفظه
وقد كان إمام الأئمة ابن خزيمة - لجمعه بين الفقه والحديث - مشارا إليه به ; بحيث قال تلميذه ابن حبان : ما رأيت على أديم الأرض من يحفظ الصحاح بألفاظها ، ويقوم بزيادة كل لفظة زاد في الخبر ثقة ، حتى كأن السنن كلها نصب عينيه - غيره
الذي نختاره القبول إذا كان راويها عدلا حافظا ومتقنا ضابطا
إنما تقبل إذا كان راويها أحفظ ، وأتقن ممن قصر أو مثله في الحفظ ، فإن كانت من غير حافظ ولا متقن ، فلا التفات إليها
وكذا قيد ابن الصباغ في العدة القبول إذا كان راوي الناقصة أكثر بتعدد مجلس التحمل ; لأنهما حينئذ كالخبرين يعمل بهما
ولو تكررت روايته ناقصا ، ثم رواه بالزيادة ، فإن ذكر أنه كان نسيها قبلت ، وإلا وجب التوقف
إنما يقبل عند أهل الصنعة من الثقة المجمع عليه