المناولة

11 قول للعلماء1 نص من المصادر

أقوال العلماء في المصطلح

يقول في العرض : قرأت وقرئ ، وفي المناولة يتدين به ولا يحدث به

أبو عمرو الأوزاعي (ت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

السماع على ثلاثة أوجه : القراءة على المحدث ، وهو أصحها ، وقراءة المحدث ، والمناولة ، وهو قوله : أرويه عنك وأقول : حدثنا

إسماعيل بن أبي أويس (ت 226 هـ ، ويقال : 227 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

سألت أبا عبد الله عن القراءة ، فقال : لا بأس بها إذا كان رجل يعرف ويفهم ، قلت له : فالمناولة ؟ قال : ما أدري ما هذا حتى يعرف المحدث حديثه ، وما يدريه ما في الكتاب ؟

أحمد بن حنبل (ت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

الإجازة والمناولة عندي كالسماع الصحيح

ابن خزيمة (ت 311 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إذا أعطيتك كتابي وقلت لك : اروه عني وهو من حديثي ، فما تبالي أسمعته أو لم تسمعه ، وأعطاني أنا وأبا طالب المسند مناولة

الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إنه لو أدخله خزانة كتبه وقال : ارو جميع هذه عني ; فإنها سماعاتي من الشيوخ المكتوبة عنهم ، كان بمثابة ما ذكرناه في الصحة ; لأنه أحاله على أعيان مسماة مشاهدة ، وهو عالم بما فيها ، وأمره برواية ما تضمنت من سماعاته ، فهو بمنزلة ما لو قال له : تصدقت عليك بما في هذا الصندوق ، أو نحوه ، وهو عالم بما فيه ، فقال : قبلت

الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

مجرد المناولة دون قوله : حدث به عني ، لا معنى له

أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

الظاهر أنها أخفض من الإجازة ; لأن أعلى درجاتها أنها إجازة مخصوصة في كتاب بعينه بخلاف الإجازة ، ليس بجيد ; فإنها وإن كانت غالبا في كتاب بعينه فهي مقترنة بما فيه مزيد ضبط ، بل والتخصيص أبلغ في الضبط ، وتحت هذا النوع صور ، فالجمع أولا بالنظر لذلك ، وهي - أعني الصور - متفاوتة في العلو ( وأعلاها إذا أعطاه ) أي : أعطى الشيخ الطالب على وجه المناولة تصنيفا له ، أو أصلا من سماعه ، وكذا من مجازه ، أو فرعا مقابلا بالأصل ( ملكا ) أي : على جهة التمليك له بالهبة ، أو بالبيع ، أو ما يقوم مقامهما ، قائلا له : هذا من تصنيفي ، أو نظمي ، أو سماعي ، أو روايتي عن فلان ، أو عن اثنين أو أكثر ، وأنا عالم بما فيه ، فاروه أو حدث به عني ، ونحو ذلك مما هو بمعنى الإجازة ، فضلا عن لفظها كأجزتك به ، بل وكذا لو لم يذكر اسم شيخه واكتفى بكونه مبينا في الكتاب المناول

ابن الأثير (ت 630 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

لا تخلو من الإشعار بالإذن في الرواية ، فحصل الاكتفاء في هذه الصور كلها بالقرينة

ابن الصلاح (ت 643 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

وعاب غير واحد من الفقهاء والأصوليين على المحدثين تجويزها وإساغة الرواية بها

ابن الصلاح (ت 643 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إن ذلك لا يقتضي امتناع تنزيله المناولة على ما تقدم منزلة السماع في القوة ، قال : على أني لم أجد من صريح كلامهم ما يقتضيه

البلقيني (ت 805 هــ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

نصوص المصادر