المكاتبة

12 قول للعلماء1 نص من المصادر

أقوال العلماء في المصطلح

فقال عبيد الله بن معاذ : إنه كتب وهو قاضي الكوفة إلى أبيه وهو قاضي البصرة : ( من زكريا إلى معاذ ... سلام عليك ... فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ... وأسأله أن يصلي على محمد عبده . أما بعد : أصلحنا الله وإياك بما أصلح به الصالحين ، فإنه هو أصلحهم ، حدثنا العباس بن ذريح عن الشعبي قال : كتبت عائشة إلى معاوية رضي الله عنهما : أما بعد ، فإنه من يعمل بمعاصي الله يعد حامده من الناس له ذاما ، والسلام . وصححه أيضا غير واحد من الشافعيين منهم الشيخ أبو حامد الإسفرائيني ، والمحاملي ، وصاحب ( المحصول ) ، ( و ) أبو المظفر ( السمعان ) بحذف ياء النسبة منهم ( قد أجازه ) ; أي : الكتاب المجرد ، بل وعده أقوى من الإجازة المجردة

زكريا بن أبي زائدة الوادعي (ت 147 هـ ، أو : 148 هـ ، أو : 149 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

كتب إلي منصور بحديث ، ثم لقيته فقلت : أحدث به عنك ؟ قال : أو ليس إذا كتبت إليك فقد حدثتك ؟ ثم لقيت أيوب فسألته ، فقال مثل ذلك

شعبة بن الحجاج (ت 160 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ، ويراه جائزا واسعا

عبد الله بن صالح المصري (ت 222 هـ ، أو 223 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

الكتاب المتيقن من الراوي وسماع الإقرار منه سواء ; لأن الغرض من القول باللسان فيما تقع العبارة فيه باللفظ إنما هو تعبير اللسان عن ضمير القلب ، فإذا وقعت العبارة عن الضمير بأي سبب كان من أسباب العبارة ; إما بكتاب ، وإما بإشارة ، وإما بغير ذلك مما يقوم مقامه ، كان ذلك كله سواء

الرامهرمزي (ت بعد 350هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

الذي أختاره وعهدت عليه أكثر مشايخي وأئمة عصري أن يقول فيما كتب إليه المحدث من مدينة ولم يشافهه بالإجازة : كتب إلي فلان

الحاكم (ت 403 هـ ، أو 405 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

الذي أختاره وعهدت عليه أكثر مشايخي وأئمة عصري أن يقول فيما كتب إليه المحدث من مدينة ولم يشافهه بالإجازة : كتب إلي فلان

الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إنه لا يجوز أن يرويه عنه ; لأن روايته شهادة عليه بأنه قاله ، والخط لا يعرفه . يعني جزما

أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

( لأن في نفس كتابه إليه بخطه ، أو إجابته إلى ما طلبه عنده من ذلك أقوى إذن متى صح عنده أنه خطه وكتابه ) . يعني كما في النوع قبله . قال : ( وقد استمر عمل السلف فمن بعدهم من الشيوخ بالحديث ) بقولهم : كتب إلي فلان قال : ثنا فلان . وأجمعوا على العمل بمقتضى هذا الحديث ، وعدوه في السند بغير خلاف يعرف في ذلك ، وهو موجود في الأسانيد كثيرا

عياض بن موسى اليحصبي (ت 544 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

لا يرويه إلا بتسليط من الشيخ كقوله : فاروه عني ، أو أجزت لك روايته

سيف الدين الآمدي (ت 631 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

ذهب بعض المحدثين وغيرهم إلى أنه لا يجوز الاعتماد على الخط من حيث إن الخط يتشابه ، أخذا من الحاكم في أنه لا يجوز له العمل بما يرد عليه من المكاتبات الحكمية من قاض آخر إذا عرف الخط على الصحيح

ابن أبي الدم أبو إسحاق الحموي (ت 642 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

إنه غير مرضي ( لندرة اللبس ) ، والظاهر أن خط الإنسان لا يشتبه بغيره ، ولا يقع فيه إلباس

ابن الصلاح (ت 643 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

( وكثيرا ما يوجد في مسانيدهم ومصنفاتهم ) قولهم : كتب إلي فلان : حدثنا فلان . والمراد به هذا ، وذلك معمول به عندهم معدود في المسند الموصول ، وفيها إشعار قوي بمعنى الإجازة ، فهي وإن لم تقترن بالإجازة لفظا فقد تضمنتها معنى

ابن الصلاح (ت 643 هـ)— فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
عرض المصدر ←

نصوص المصادر